← Blog

الأدب الصيني و اهتمام القراء العرب بدراسته و ترجمته

رضا سالم الصامت Wednesday 03-03 -2010 حظي الأدب الصيني خلال انتشاره في العالم العربي منذ مطلع القرن العشرين بترحيب كبير من قبل جمهو...

رضا سالم الصامت Wednesday 03-03 -2010 حظي الأدب الصيني خلال انتشاره في العالم العربي منذ مطلع القرن العشرين بترحيب كبير من قبل جمهور القراء ... و قد أثنى الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ على الثقافة الصينية و الأدب الصيني حيث أبدى إعجابه بكتاب المحاورات الكنفوشيوسية و رواية الجمل شيانغ تسه للكاتب الصيني الشهير لاو شه و ذكر محفوظ أن رواية الجمل شيانغ تسه أعجبته كثيرا و هي تتفق مع المجتمع العربي.يحظى الأديب الصيني لو شيون بمكانة مرموقة لدى أهل الفكر و الأدب و الثقافة في عدة بلدان عربية و خاصة مصر إذ يعتبرونه من أهم رواد الفكر و الثقافة و الأدب الصيني الحديث و قد ذكر الكاتب و المترجم المصري الدكتور شوقي جلال في إحدى مقالاته حول الثقافة الصينية قوله : لقد ظهر في الصين منذ مطلع القرن العشرين العديد من الرواد و التيارات العلمية و كانت هناك آراء و وجهات نظر جديدة في مجال الإصلاح الاجتماعي مما عجل بدوره بقيام حركة نهضة سياسية و فكرية كان من روادها الأديب الصيني لو شيون و الأديب تشن دو شيو والأديب لي دا تشاو . وتتربع أعمال لوشيون على عرش الأعمال الأدبية الصينية التي ترجمت إلى اللغة العربية في خمسينيات القرن الماضي و تركت انطباعات جيدة لدى القراء العرب. و من ضمن هذه الأعمال قصص لوشيون المختارة.... و قصص آه كيو الحقيقة و مذكرات مجنون و الدواء و ضحية العام الجديد و البيت القديم و الأسرة السعيدة الخ ...الأديب لاو شه أيضا يعتبر من أشهر أدباء الصين المعاصرين و من أعظم و أجل الأدباء الواقعيين في الأدب الصيني الحديث و من أعلام المسرح الوطني الصيني المعاصر و يتمتع لاو شه بمكانة مرموقة في عالم الأدب و الفن في الصين و يتمتع بشهرة عالمية .هناك أيضا الأديب با جين و من أعماله التي تمت ترجمتها إلى اللغة العربية ثلاثيته الشهيرة الوابل و التي تضم روايات الأسرة و الربيع و الخريف و قد تناولها المتخصصون في الأدب الصيني و ابدوا إعجابهم بها كما ترجمت لبا جين رواية حلم البحر من الصينية إلى العربية .إن المكانة الأدبية الكبيرة للأديب الصيني الراحل باجين يقول الناقد الصيني الكبير ليو تساي فو في مقال له :أن هناك تقارب كبير بين واقع أعمال الأديب المصري نجيب محفوظ و واقع الأعمال لباجين و أيد هذا الكلام البروفسور بالأكاديمية الأدبية السويدية ما يوا ران مؤكدا أن أعمال نجيب محفوظ و باجين متقاربة و متشابهة .....فإذا كان نجيب محفوظ هو عميد الرواية العربية فان باجين هو أحد رموز الرواية الصينية .